بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
640
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
على بن ابراهيم روايت كرده كه « فلو ان ملك مقرب و نبى مرسل شفعوا فى ناصب آل محمد صلوات اللَّه عليهم ما شفعوا فيه » . [ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 49 تا 56 ] فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( 52 ) كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ( 53 ) كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ( 54 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 55 ) وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 ) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ فما مبتداست و لهم بتقدير « حصل لهم » خبر و عن التذكره متعلق است به معرضين و معرضين حالست و تقدير كلام چنين است كه فاى شىء حصل لهم معرضين عن التذكرة . يعنى پس چه چيز حاصل شد مر ايشان را حالكونى كه اعراض كنندگانند از تذكره يعنى از تذكر اينكه قرآن از مواعظست و در حديث محمد بن فضيل است كه مراد از تذكره ولايت امير المؤمنين و اوصياء معصومين است صلوات اللَّه عليهم بنا برين تذكره به معنى ذكير است و ذكير فعيل به معنى فاعل يعنى آگاه كننده و پند دهنده و ميتواند كه مراد از تذكره به معنى مصدر باشد يعنى حالكونى كه اعراض كنندگانند از اتعاظ يعنى از پند پذيرفتن كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ گويا كه ايشان در رميدن از حق حمارهاى وحشىاند كه فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ گريخته باشند از شيران بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ بلكه از روى عناد ميخواهد هر مردى از ايشان أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً اينكه داده شود نامههاى سرگشاده كه در آن نوشته باشند كه پيروى محمد صلوات اللَّه عليه و آله بكن كما قالوا : لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ « 1 » كَلَّا نه چنانست كه اين صحيفهها بايشان داده شود و اگر بالفرض داده شود ايمان نخواهند آورد و اطاعت نخواهند كرد و اين ايمان نياوردن ايشان نه به جهت ندادن
--> ( 1 ) - س 17 : بنى اسرائيل ، ى 93